الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

296

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )

« اللّهمّ يا من برحمته يستغيث المذنبون و يا من الى ذكر احسانه يفزع المضطرّون و يا من لخيفته ينتخب الخاطئون يا انس كلّ مستوحش غريب و يا فرج كلّ مكروب كئيب و يا غوث كلّ مخذول فريد و يا عضد كلّ محتاج طريد انت الّذي وسعت كلّ شيء رحمة و علما و انت الّذي جعلت لكلّ مخلوق في نعمك سهما و انت الّذي عفوه اعلى من عقابه و انت الذي تسعى رحمته امام غضبه و انت الّذي عطاؤه اكثر من منعه و انت الّذي اتّسع الخلائق كلّهم في وسعه و أنت الّذي لا يرغب في جزاء من اعطاه و انت الّذي لا يفرّط في عقاب من عصاه و انا يا الهي عبدك الّذي امرته بالدّعاء فقال لبّيك و سعديك ها انا ذا يا ربّ مطروح بين يديك انا الّذي اوقرت الخطايا ظهره و انا الّذي افنت الذّنوب عمره و انا الّذي بجهله عصاك و لم تكن اهلا منه لذاك هل انت يا الهي راحم من دعاك فابلغ في الدّعاء ام انت غافر لمن بكاك فاسرع في البكاء ام انت متجاوز عمّن عفّر لك وجهه تذلّلا ؟ ام انت مغن من شكا اليك فقره توكّلا ؟ الهي لا تخيّب من لا يجد معطيا غيرك و لا تخذل من لا يستغني عنك باحد دونك الهي فصلّ على محمّد و آله و لا تعرض عنّي و قد اقبلت عليك و لا تحرمني و قد رغبت اليك و لا تجبهني بالرّدّ و قد انتصبت بين يديك انت الّذي وصفت نفسك بالرّحمة فصلّ على محمّد و آله و ارحمني و انت الّذي سمّيت نفسك بالعفو فاعف عني قد ترى يا إلهي فيض دمعي من خيفتك و وجيب قلبي من خشيتك و انتفاض جوارحي من هيبتك كلّ ذلك حياء